تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 886 من 1000
صفحة
[صفحة 324]
بعض النسخ بضرب الماء أي جريه من ضرب في الأرض أي ذهب أو أسرع و الأول أظهر.
مطرا قطرا قوله قطرا إما تأكيد للمطر أو المراد به كبير القطر أو كثيره في الصحاح القطر المطر و جمع قطرة و في القاموس سحاب قطور و مقطار كثير القطر و كغراب عظيمة طلا في القاموس الطل المطر الضعيف أو أخف المطر و أضعفه أو الندى أو فوقه دون المطر و الحسن و المعجب من ليل و شعر و ماء و غير ذلك و أطل عليه أشرف انتهى و المراد بالطل إما المطر الضعيف فيكون طلبا للمطر بنوعيه فإن لكل منهما فائدة في الأشجار و الزروع أو المراد ذا طل فإنه ما يقع على الأرض من الندى بعد المطر بالليل أو المراد به الحسن المعجب.
مطلا بفتح الميم و الطاء تأكيد أي يكون مظنة للطل أو بضم الميم و كسر الطاء بهذا المعنى أو مشرفا نازلا علينا أو طلا يكون سببا لطل آخر طبقا تأكيد لقوله مطبقا قال في النهاية في حديث الاستسقاء اللهم اسقنا غيثا طبقا أي مالئا للأرض مغطيا لها يقال غيث طبق أي عام واسع و في القاموس عم الشيء عموما شمل الجماعة يقال عمهم بالعطية و هو معم خير يعم بخيره و عقله.
دهما من قوله دهمك أي غشيك أو من الدهمة السواد فإن المطر يسود الأرض و في بعض النسخ بالراء و في القاموس الرهمة بالكسر المطر الضعيف الدائم و أرهمت السماء أتت به و في النهاية الرهام هي الأمطار الضعيفة واحدتها رهمة و قيل الرهمة أشد وقعا من الديمة.
بهما و في بعض النسخ بهيما و في بعضها يهمارا و في القاموس البهيم الأسود و الخالص الذي لم يشبه غيره و يحشر الناس بهما بالضم أي ليس بهم شيء مما كان في الدنيا نحو البرص و العرج و في مجمل اللغة هو المطر الصغير القطر و في القاموس اليهمور الدفعة من المطر و همار كشداد السحال السيال و انهمر الماء انسكب و سال رجما لعله كناية عن سرعته و شدة وقعه و في الفقيه رجيما و كلاهما