الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 146 من 1131
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 56]
مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ خَيْرُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَكِنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً الْآيَةَ.
28- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ يَرْفَعُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ الْأَشْهَلِ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ قَالَ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ هَكَذَا وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُهْلِكَ نَبِيَّهُ ص وَ مَنْ مَعَهُ وَ لَكِنْ أَنْزَلَهَا قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص أَنْ يَقُولَ لَهُمْ قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
29- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعَالَمِينَ قُلْتُ لَيْسَ يُقْرَأُ كَذَا فَقَالَ أُدْخِلَ حَرْفٌ مَكَانَ حَرْفٍ (1).
30- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى مُحَمَّدٍ ص- وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (2).
31- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: لَا يُرَى فِي النَّارِ مِنْكُمُ اثْنَانِ أَبَداً وَ اللَّهِ وَ لَا وَاحِدٌ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيْنَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ مِنْكُمْ إِنْسٌ وَ لَا جَانٌّ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ فِيهَا مِنْكُمْ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمُثْبَتٌ فِيهَا وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ ذَلِكَ لَابْنُ أَرْوَى وَ لَوْ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا مِنْكُمْ لَسَقَطَ عِقَابُ اللَّهِ عَنِ الْخَلْقِ (3).
____________
التالي
ص 146/1131 — الأصلية 56
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...