بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 147 من 467

صفحة
[صفحة 120]

عز و جل صادق في إخباره و قد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن و قد أخبر الله عز و جل عن فرعون و قوله‏ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ (1) و عن نوح أنه نادى ابنه و هو فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ‏ (2) فإن كان هذا القول و هذا الخبر قديما فهو قبل فرعون و قبل قوله ما أخبر عنه و هذا هو الكذب و إن لم يوجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن.


و أمر آخر و هو أن الله عز و جل قال‏ وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ‏ (3) و قوله‏ ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها (4) و ما له مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده فحادث لا محالة (5).


7- شي، تفسير العياشي عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لِي هُوَ كَلَامُ اللَّهِ‏ (6).

8- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لِي لَا خَالِقٌ وَ لَا مَخْلُوقٌ وَ لَكِنَّهُ كَلَامُ الْخَالِقِ‏ (7).

9- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُرْآنِ أَ خَالِقٌ هُوَ قَالَ لَا قُلْتُ مَخْلُوقٌ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ كَلَامُ الْخَالِقِ‏ (8).

10- شي، تفسير العياشي عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ حَيْثُ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ وَ حَيْثُ مَا قَرَأْتَ وَ نَطَقْتَ فَهُوَ كَلَامٌ وَ خَبَرٌ وَ قِصَصٌ‏ (9).

____________


(1) النازعات: 24.

(2) هود: 42.

(3) أسرى: 86.

(4) البقرة: 106.

(5) التوحيد: 158- 159.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 6.

(7) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 6.

(8) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 7.

(9) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 8.

التالي ص 147/467 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...