بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 21 من 466

صفحة
[صفحة 14]

الْمُدَوَّنَةِ وَ جُمَلِهِ الْكَافِيَةِ وَ رُخَصِهِ الْمَوْهُوبَةِ وَ شَرَائِطِهِ‏ (1) الْمَكْتُوبَةِ وَ بَيِّنَاتِهِ الْجَالِيَةِ (2).


6- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَكَرَ الرِّضَا(ع)يَوْماً الْقُرْآنَ- فَعَظَّمَ الْحُجَّةَ فِيهِ وَ الْآيَةَ الْمُعْجِزَةَ فِي نَظْمِهِ فَقَالَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ عُرْوَتُهُ الْوُثْقَى وَ طَرِيقَتُهُ الْمُثْلَى الْمُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمُنْجِي مِنَ النَّارِ لَا يَخْلُقُ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَ لَا يَغِثُّ عَلَى الْأَلْسِنَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ بَلْ جُعِلَ دَلِيلَ الْبُرْهَانِ وَ حُجَّةً عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ‏ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (3).

7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ‏ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي أُرْسِلْتُ إِلَى الْأَبْيَضِ وَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَحْمَرِ وَ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً

____________


(1) و شرائعه خ ل.

(2) علل الشرائع ج 1 ص 236.

(3) عيون الأخبار ج 2 ص 130، و في الطبع الحجرى ص 271 قال الجوهريّ غث اللحم إذا كان مهزولا، و كذلك حديث القوم و أغث: أى ردؤ و فسد. و في الاساس سمعت صبيا من هذيل يقول «غثت علينا مكّة فلا بدّ من الخروج»، و في المثل: حديثكم غث و سلامكم رث» و المعنى أن القرآن لا يبلى و لا يرغب عنه و لا يمل منه بتكرر القراءة و الاستماع بل كلما أكثر الإنسان من تلاوته كان عنده غضا طريئا.

(4) في بعض نسخ المصدر «محمّد بن مسلم بن زوارة، و في بعضها «زرارة» و الصحيح ما في المتن كما في الأصل، و هو محمّد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّه الرازيّ المعروف بابن زوارة يروى عن محمّد بن موسى بن أعين كما في تهذيب التهذيب ج 9 ص 479/ 451 فما في نسخة المصدر و الكمبانيّ و نسخة الأصل محمّد بن مسلم بن أعين تارة و موسى بن جعفر تارة أخرى تصحيف.

التالي ص 21/466 — الأصلية 14 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...