(3) عيون الأخبار ج 2 ص 130، و في الطبع الحجرى ص 271 قال الجوهريّ غث اللحم إذا كان مهزولا، و كذلك حديث القوم و أغث: أى ردؤ و فسد. و في الاساس سمعت صبيا من هذيل يقول «غثت علينا مكّة فلا بدّ من الخروج»، و في المثل: حديثكم غث و سلامكم رث» و المعنى أن القرآن لا يبلى و لا يرغب عنه و لا يمل منه بتكرر القراءة و الاستماع بل كلما أكثر الإنسان من تلاوته كان عنده غضا طريئا.
(4) في بعض نسخ المصدر «محمّد بن مسلم بن زوارة، و في بعضها «زرارة» و الصحيح ما في المتن كما في الأصل، و هو محمّد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّه الرازيّ المعروف بابن زوارة يروى عن محمّد بن موسى بن أعين كما في تهذيب التهذيب ج 9 ص 479/ 451 فما في نسخة المصدر و الكمبانيّ و نسخة الأصل محمّد بن مسلم بن أعين تارة و موسى بن جعفر تارة أخرى تصحيف.