(1) الجنة بالضم الدرقة أو كل ما به يتقى من الضرر، و استلام: لبس اللأمة و هى الدرع أو كل ما يحذر به من سلاح العدو، و يتقى من بأسه، فالقرآن جنة و درع لمن أراد أن يظهر على الشبهات و الضلالات.
(2) نهج البلاغة الرقم 196 من الخطب.
(3) يعني أن كتاب اللّه هو الحكمة التي بها حياة القلب الميت تبصرون به كما تنتفعون بالحياة من أبصاركم و تسمعون به كما تنتفعون بالحياة من أسماعكم إلخ.
(4) يعني كأنكم قد اتفقتم و أزمعتم على أن تغشوا فيما بينكم و يأخذ كل أحد متاع غيره في خفية خيانة و نفاقا، و مع ذلك الغش و النفاق و الخيانة و الغلول التي هي حاكمة على شئونكم و ترى في أرجاء مجاميعكم و أفنية دوركم كالدمن و الارواث في المزبلة تظاهرون بالنصح و الإخلاص و الإصلاح فيما بينكم فكأن المرعى الخضر نبت على مزابلكم هذه فسترها عن أعين الناس، و لكن الرائحة الكريهة باقية بعد.