تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 397 من 1106
صفحة
الدواعي و قوة الأسباب و كانت حينئذ لا تقع الاستجابة من عاقل و لا المؤازرة من صديق.
و ليس يحجز العرب عما ذكرناه ورع و لا حياء لأنا وجدناهم لم يرعووا عن السب و الهجاء و لم يستحيوا من القذف و الافتراء و ليس في ذلك ما يكون حجة و لا شبهة بل هو كاشف عن شدة عداوتهم و أن الحيرة قد بلغت بهم إلى استحسان
141
القبيح الذي يكون نفوسهم تأباه و أخرجهم ضيق الخناق إلى أن أحضر أحدهم أخبار رستم و إسفنديار و جعل يقص بها و يوهم الناس أنه قد عارض و أن المطلوب بالتحدي هو القصص و الأخبار و ليس يبلغ الأمر بهم إلى هذا و هم متمكنون مما ترفع الشبهة فعدلوا عنه مختارين.