تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 459 من 1106
صفحة
فإن قيل إخباره عن خسران أبي لهب كان على حسب ما رأى من خسران الشرك جرت به العادة في أمثاله قلنا كون خسرانه منه لا تدل على أن يغفل عنه إلى غيره.
ثم إن المنجم يخبر بما خبر حتى يقع واحد على ما قال صدقا و قد أخبر النبي ص نيفا و عشرين سنة و كان جميع ما أخبر به صدقا و أخبر عن ضمائر قوم و كان كما قال ص.
باب آخر في مقالهم
و الكلام عليها في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر و من لا يقول و الكلام عليها و من الفلاسفة من يقال لمحاصلة أهل الاسم أن الطريق إلى المعرفة صدق المدعي للنبوة هو أن يعلم أن ما أتى به مطابق لما