بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 229 من 399

[صفحة 230]

اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ حَيٌّ حَمِيدٌ حَلِيمٌ حَكِيمٌ حَكَمٌ حَاكِمٌ- حَقٌّ حَفِيظٌ حَافِظٌ حَسِيبٌ حَبِيبٌ- أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ دَيَّانٌ دَائِمٌ دَيْمُومٌ دَافِعٌ- فَادْفَعْ عَنِّي شَرَّ مَا أَحْذَرُ مِنْ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ سَمِيعٌ سَامِعٌ سَيِّدٌ سَنَدٌ فَاسْمَعْ دُعَائِي- وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي وَ سَلِّمْنِي مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ- وَ أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ وَاسِعٌ وَهَّابٌ وَالٍ وَلِيٌّ وَفِيٌّ وَافٍ وَكِيلٌ- وَادٍ وَدُودٌ وَارِثٌ‏ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ‏- أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ رَحْمَانٌ رَحِيمٌ رَءُوفٌ رَبٌّ رَازِقٌ رَقِيبٌ- رَافِعٌ رَفِيعٌ فَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ هَادٍ فَاهْدِنِي بِهِدَايَتِكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ- فَإِنَّهُ لَا هَادِيَ إِلَّا أَنْتَ- أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ ذَاكِرٌ ذُو الْعَرْشِ ذُو الطَّوْلِ ذُو الْآلَاءِ- وَ الْمَعَارِجِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ ذُو الْجَلَالِ‏ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ‏- فَقَوِّنِي لِعِبَادَتِكَ أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ نُورٌ نَاصِرٌ نَصِيرٌ فَتَّاحٌ بِالْخَيْرَاتِ- أَعِنِّي عَلَى نَفْسِي وَ انْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّي مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ عَلَى الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- اللَّهُمَّ انْصُرْنِي نَصْرَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ- وَ الْجَنَّةَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ عَالِمٌ عَلِيمٌ عَلَّامُ الْغُيُوبِ عَالٍ عَلَى عَظِيمٍ- عَزِيزٍ عَفُوٍّ عَطَّافٍ عَدْلٍ فَاعْفُ عَنِّي مَا سَلَفَ مِنْ خَطَايَايَ وَ ذُنُوبِي- وَ وَفِّقْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي لِطَاعَتِكَ أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ (1).


2- صَفْوَةُ الصِّفَاتِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الدُّسْتُورِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ‏

____________

(1) مهج الدعوات: 394- 404.

التالي الأصلية 230داخلي 229/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...