بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 159 من 591

صفحة
ذَلِكَ كَثِيرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْأَمْرِ بِطَاعَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَ نَعْتِهِمْ- وَ التَّبَرِّي مِمَّنْ خَالَفَهُمْ وَ قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِمَّا وَجَبَ عَلَيْهِ- وَ لَمْ يَمْضِ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى بَيَّنَ لِلْأُمَّةِ حَالَ الْأَوْلِيَاءِ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ- وَ نَصَّ عَلَيْهِمْ وَ أَخَذَ الْبَيْعَةَ عَلَى الْأُمَّةِ بِالسَّمْعِ لَهُمْ وَ الطَّاعَةِ- وَ أَبَانَ لَهُمْ أَيْضاً أَسْمَاءَ مَنْ نَهَاهُمْ عَنْ وَلَايَتِهِمْ- فَمَا أَقَلَّ مَنْ أَطَاعَ فِي ذَلِكَ وَ مَا أَكْثَرَ مَنْ عَصَى فِيهِ- وَ مَالَ إِلَى الدُّنْيَا وَ زُخْرُفِهَا فَالْوَيْلُ لَهُمْ: وَ أَمَّا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- مِمَّا تَأْوِيلُهُ حِكَايَةٌ فِي نَفْسِ تَنْزِيلِهِ وَ شَرْحُ مَعْنَاهُ-


فَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ أَهْلِ الْكَهْفِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشاً بَعَثُوا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ نَضْرَ بْنَ حَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ- وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ عَاصَ بْنَ وَائِلٍ إِلَى رَثٍ‏ (7) وَ إِلَى نَجْرَانَ- لِيَتَعَلَّمُوا مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى مَسَائِلَ يُلْقُونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ لَهُمْ عُلَمَاءُ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى سَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ- فَإِنْ أَجَابَكُمْ عَنْهَا فَهُوَ النَّبِيُّ الْمُنْتَظَرُ الَّذِي أَخْبَرَتْ‏


____________


(1) اسرى: 60.

(2) براءة: 61.

(3) براءة: 49.

(4) براءة: 101.

(5) الممتحنة: 13.

(6) القصص: 41.

(7) كذا.

التالي ص 159/591 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...