الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 187 من 1119
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
بِهِ الْأَمَلُ- وَ حَالُ الْأَمَلِ مُنْقَطِعَةٌ عَنْهُمْ- لِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ مَوَاضِعَهُمْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَمَّا الشَّهْوَةُ فَجَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ لِمَا أَرَادَهُ- مِنْ بَقَائِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ انْقِطَاعِ الْخَلَائِقِ لَهُمْ- وَ فَاقَتِهِمْ إِلَيْهِمْ فَلَوْ لَا مَوْضِعُ الشَّهْوَةِ لَمَا أَكَلُوا- فَبَطَلَ قُوَّةُ أَجْسَامِهِمْ عَنْ تَكْلِيفَاتِهِمْ- وَ يَبْطُلُ حَالُ النِّكَاحِ فَلَا يَكُونُ لَهُمْ نَسْلٌ وَ لَا وَلَدٌ- وَ مَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ فَالشَّهْوَةُ مُرَكَّبَةٌ فِيهِمْ لِذَلِكَ- وَ هُمْ مَعْصُومُونَ مِمَّا يُعْرَضُ لِغَيْرِهِمْ مِنْ قَبِيحِ الشَّهَوَاتِ- وَ يَكُونُ الِاصْطِبَارُ وَ تُرْكُ الْغَضَبِ فِيهِمْ- فَهُمْ لَا يَغْضَبُونَ إِلَّا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى- قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ- وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (3)- فَالْفَصْلُ يَقَعُ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جِهَةِ الْغَضَبِ- وَ لَا يَكُونُ غَضَبُهُمْ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى وَ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ- فَهَذَا مَعْنَى عِصْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ وَ الْأَوْصِيَاءَ- فَهُمْ (صلوات اللّه عليهم) يَجْتَمِعُونَ مَعَ الْعِبَادِ- فِي الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ عَلَى الْأَسْمَاءِ وَ يُبَايِنُونَهُمْ فِي الْمَعْنَى
____________
(1) آل عمران: 103.
(2) يوسف: 32.
(3) براءة: 123.
التالي
ص 187/1119
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...