بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 37 من 1119

صفحة
[صفحة 21]

نَرَاهُ- فَنَشْهَدَ لَكَ عِنْدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا قَالُوا ذَلِكَ صَعِقُوا فَمَاتُوا- فَلَمَّا أَفَاقَ مُوسَى مِمَّا تَغَشَّاهُ وَ رَآهُمْ- جَزِعَ وَ ظَنَّ أَنَّهُمْ إِنَّمَا أُهْلِكُوا بِذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ يَا رَبِّ أَصْحَابِي وَ إِخْوَانِي أَنِسْتُ بِهِمْ وَ أَنِسُوا بِي وَ عَرَفْتُهُمْ وَ عَرَفُونِي- أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ- تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا- فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ‏ (1)- فَقَالَ تَعَالَى‏ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ- إِلَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ- فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ- وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ- وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ- فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ

التالي ص 37/1119 — الأصلية 21 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...