الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 38 من 591
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (2)- فَالنُّورُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُوَ الْقُرْآنُ- وَ مِثْلُهُ فِي سُورَةِ التَّغَابُنِ قَوْلُهُ تَعَالَى- فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا (3)- يَعْنِي سُبْحَانَهُ الْقُرْآنَ وَ جَمِيعَ الْأَوْصِيَاءِ الْمَعْصُومِينَ- حَمَلَةَ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَزَنَتَهُ وَ تَرَاجِمَتَهُ- الَّذِينَ نَعَتَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ- وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا (4)- وَ هُمُ الْمَنْعُوتُونَ الَّذِينَ أَنَارَ اللَّهُ بِهِمُ الْبِلَادَ وَ هَدَى بِهِمُ الْعِبَادَ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ النُّورِ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ- الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ (5) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- فَالْمِشْكَاةُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْمِصْبَاحُ الْوَصِيُّ وَ الْأَوْصِيَاءُ ع- وَ الزُّجَاجَةُ فَاطِمَةُ وَ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا- ثُمَّ قَالَ تَعَالَى يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ- أَيْ يَنْطِقْ بِهِ نَاطِقٌ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى- نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ- وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ
____________
(1) الأعراف: 155- 157.
(2) الأعراف: 155- 157.
(3) التغابن: 8.
(4) آل عمران: 7.
(5) النور: 35.
التالي
ص 38/591
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...