بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 410

[صفحة 206]

سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنٌ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَّ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْ‏ءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى خَوَازِنِ الْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْصِي عَدَدِ الذُّنُوبِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ سُبْحَانَ الْمُطَّلِعِ عَلَى السَّرَائِرِ عَالِمِ الْخَفِيَّاتِ سُبْحَانَ مَنْ‏ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ سُبْحَانَ مَنِ السَّرَائِرُ عِنْدَهُ عَلَانِيَةٌ وَ الْبَوَاطِنُ عِنْدَهُ ظَوَاهِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا يَكُونُ هَكَذَا غَيْرُهُ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قُدْرَتَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَوَّلُهُ عِلْمٌ لَا يُوصَفُ وَ آخِرُهُ عِلْمٌ لَا يَبِيدُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فَوْقَ الْبَرِيَّاتِ بِالْإِلَهِيَّةِ فَلَا عَيْنٌ تُدْرِكُهُ وَ لَا عَقْلٌ يُمَثِّلُهُ وَ لَا وَهْمٌ يُصَوِّرُهُ وَ لَا لِسَانٌ يَصِفُهُ بِغَايَةِ مَا لَهُ الْوَصْفُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ مَنْ قَضَى الْمَوْتَ عَلَى الْعِبَادِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقَادِرِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْبَاقِي الدَّائِمِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ نُورُهُ كُلَّ ظُلْمَةٍ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ عَنِ الْعِبَادِ وَ لَا شَيْ‏ءٌ يَحْجُبُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ سُبْحَانَ الْخَالِقِ الْبَارِئِ سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ سُبْحَانَ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الْأَشْيَاءُ سُبْحَانَ مَنْ‏ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ‏ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَظِيمٌ لَا يُرَامُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَافِظٌ لَا يَنْسَى سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَالِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحِيطٌ بِخَلْقِهِ لَا يَغِيبُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْجَبٌ لَا يُرَى سُبْحَانَ مَنِ اسْتَتَرَ


التالي الأصلية 206داخلي 206/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...