بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 207 من 410

[صفحة 207]

بِالضِّيَاءِ فَلَا شَيْ‏ءٌ يُدْرِكُهُ سُبْحَانَ مَنِ النُّورُ مَنَارُهُ وَ الضِّيَاءُ بَهَاؤُهُ وَ الْبَهْجَةُ جَمَالُهُ وَ الْجَلَالُ عِزُّهُ وَ الْعِزَّةُ قُدْرَتُهُ وَ الْقُدْرَةُ صِفَتُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَغْشَى الْأَمَدُ نُورَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِضَوْئِهِ سُبْحَانَ مَنْ يَدِينُ لِدِينِهِ كُلُّ دَيِّنٍ سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِقُدْرَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ لِخَالِقِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لَا لِقَادِرِيَّتِهِ نَفَادٌ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)فِي الْعَاشِرِ وَ الْحَادِيَ عَشَرَ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ سُبْحَانَ خَالِقِ الظُّلْمَةِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْمِيَاهِ سُبْحَانَ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْأَرَضِينَ سُبْحَانَ خَالِقِ الرِّيَاحِ وَ النَّبَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْحَيَاةِ وَ الْمَوْتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الثَّرَى وَ الْفَلَوَاتِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الثَّانِي عَشَرَ وَ الثَّالِثَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي الرَّابِعَ عَشَرَ وَ الْخَامِسَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي السَّادِسَ عَشَرَ وَ السَّابِعَ عَشَرَ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ تَسْبِيحُ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)مِنَ الْيَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ.


التالي الأصلية 207داخلي 207/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...