بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 352 من 410

[صفحة 352]

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ افْلُلْ جُنُودَهُمْ وَ اكْسِرْ شَوْكَتَهُمْ وَ نَكِّسْ رُءُوسَهُمْ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِينَ وَ انْهَزَمَ جَيْشُهُمْ وَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ‏ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى‏ وَ أَمَرُّ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ عَلَوْتُ عَلَيْهِمْ بِعُلُوِّ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يَعْلُو بِهِ عَلِيٌّ صَاحِبُ الْحُرُوبِ مُنَكِّسُ الرَّايَاتِ وَ مُبِيدُ الْأَقْرَانِ وَ تَعَوَّذْتُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِهِ الْعُلْيَا وَ ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي بِبَأْسٍ شَدِيدٍ وَ أَمْرٍ رَشِيدٍ وَ أَذْلَلْتُهُمْ وَ قَمَعْتُ رُءُوسَهُمْ وَ ظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِينَ فَخَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا الْمُؤَيَّدُ الْمَنْصُورُ وَ الْمُظَفَّرُ الْمُتَوَّجُ الْمَحْبُورُ وَ قَدْ لَزِمْتُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ اسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي كَيْدُ الْكَائِدِينَ وَ حَسَدُ الْحَاسِدِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ فَلَنْ يَرَانِي أَحَدٌ وَ لَنْ يُنْذِرَنِي أَحَدٌ قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً أَسْأَلُكَ يَا مُتَفَضِّلُ أَنْ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ عَلَى نَفْسِي وَ رُوحِي بِالسَّلَامَةِ مِنْ أَعْدَائِي وَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِالْمَلَائِكَةِ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏ وَ أَيِّدْنِي بِالْجُنْدِ الْكَثِيفَةِ وَ الْأَرْوَاحِ الْعَظِيمَةِ الْمُطِيعَةِ فَيُجِيبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالْحَجَرِ الدَّامِغِ وَ يَضْرِبُونَهُمْ بِالسَّيْفِ الْقَاطِعِ وَ يَرْمُونَهُمْ بِالشِّهَابِ الثَّاقِبِ وَ الْحَرِيقِ الْمُلْتَهِبِ وَ الشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ‏ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ‏ قَذَفْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ بِفَضْلِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بِ طه‏ وَ يس‏ وَ الذَّارِياتِ‏ وَ الطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ الْحَوَامِيمِ وَ بِ كهيعص‏ وَ بِكَافٍ كُفِيتُ وَ بِهَاءٍ هُدِيْتُ وَ بِيَاءٍ يُسِّرَ لِي وَ بِعَيْنٍ عَلَوْتُ وَ بِصَادٍ صَدَّقْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ بِ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ‏ وَ بِمَواقِعِ النُّجُومِ‏ وَ بِ الطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ إِنَّ عَذابَ‏


التالي الأصلية 352داخلي 352/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...