بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 130 من 905

صفحة
[صفحة 130]

فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغْنِنِي يَا رَبِّ بِكَرَمِكَ عَنْ لُؤْمِ الْمَسْئُولِينَ وَ بِإِسْعَافِكَ عَنْ خَيْبَةِ الْمَرْجُوِّينَ وَ أَبْدِلْنِي مَخَافَتَكَ مِنْ مَخَافَةِ الْمَخْلُوقِينَ وَ اجْعَلْنِي أَشَدَّ مَا أَكُونُهُ لَكَ خَوْفاً وَ أَكْثَرَ مَا أَكُونُهُ لَكَ ذِكْراً وَ أَعْظَمَ مَا أَكُونُ مِنْكَ حِرْزاً إِذَا زَالَتْ عَنِّي الْمَخَاوِفُ وَ انْزَاحَتِ الْمَكَارِهُ وَ انْصَرَفَتْ عَنِّي الْمَخَاوِفُ حِينَ يَأْمَنُ الْمَغْرُورُونَ مَكْرَكَ وَ يَنْسَى الْجَاهِلُونَ ذِكْرَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ يَبْطَرُهُ الرَّخَاءُ وَ يَصْرَعُهُ الْبَلَاءُ فَلَا يَدْعُوكَ إِلَّا عِنْدَ حُلُولِ نَازِلَةٍ وَ لَا يَذْكُرُكَ إِلَّا عِنْدَ وُقُوعِ جَائِحَةٍ فَيَصْرَعُ لَكَ خَدَّهُ وَ تَرْفَعُ بِالْمَسْأَلَةِ إِلَيْكَ يَدَهُ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ عِبَادَتُهُ لَكَ خَطَرَاتٌ تَعْرُضُ دُونَ دَوَامِهَا الْفَتَرَاتُ فيعلم [فَيَعْمَلُ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الطَّاعَةِ مِنْ يَوْمِهِ وَ يَمَلُّ الْعَمَلَ فِي غَدِهِ لَكِنْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِي مُوفِياً عَلَى أَمْسِهِ

التالي ص 130/905 — الأصلية 130 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...