بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 131 من 905

صفحة
[صفحة 131]

إِلَهِي غَلَّقَتِ الْمُلُوكُ أَبْوَابَهَا وَ وَكَّلَتْ بِهَا حُجَّابَهَا وَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِقَاصِدِيهِ وَ جُودُكَ مَوْجُودٌ لِطَالِبِيهِ وَ غُفْرَانُكَ مَبْذُولٌ لِمُؤَمِّلِيهِ وَ سُلْطَانُكَ دَامِغٌ لِمُسْتَحِقِّيهِ إِلَهِي خَلَتْ نَفْسِي بِأَعْمَالِهَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَ انْتَصَبَتْ بِالرَّغْبَةِ خَاضِعَةً لَدَيْكَ وَ مُسْتَشْفِعَةً بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ فَبِصَلَوَاتِ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اقْضِ حَاجَاتِهَا وَ تَغَمَّدْ هَفَوَاتِهَا وَ تَجَاوَزْ فَرَطَاتِهَا فَالْوَيْلُ لَهَا إِنْ صَادَفَتْ نَقِمَتَكَ وَ الْفَوْزُ لَهَا إِنْ أَدْرَكَتْ رَحْمَتَكَ فَيَا مَنْ يُخَافُ عَدْلُهُ وَ يُرْجَى فَضْلُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ دُعَائِي مَنُوطاً بِالْإِجَابَةِ وَ تَسْبِيحِي مَوْصُولًا بِالْإِثَابَةِ وَ لَيْلِي مَقْرُوناً بِعَظِيمِ صَبَاحٍ سَلَفَ مِنْ عُمُرِي بَرَكَةً وَ إِيمَاناً وَ أَوْفَاهُ سَعَادَةً وَ أَمْناً إِنَّكَ خَيْرُ مَسْئُولٍ وَ أَكْرَمُ مَأْمُولٍ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

التالي ص 131/905 — الأصلية 131 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...