بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 246 من 722

صفحة
يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ‏ (6) وَ قُلْتَ‏ وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى‏ ضُرٍّ مَسَّهُ‏ (7) وَ قُلْتَ‏ وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا (8) صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ هَذِهِ صِفَاتِي الَّتِي أَعْرِفُهَا مِنْ نَفْسِي وَ قَدْ مَضَى عِلْمُكَ فِيَّ يَا مَوْلَايَ وَ وَعَدْتَنِي مِنْكَ وَعْداً حَسَناً أَنْ أَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي فَأَنَا أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي وَ زِدْنِي مِنْ نِعْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ كِلَاءَتِكَ وَ سَتْرِكَ وَ انْقُلْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ إِلَى مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ بِي فِيمَا أَنَا فِيهِ رِضَاكَ‏


____________


(1) المعارج: 19- 21.

(2) عزيت من باب التفعيل، اصله عززت، ابدل الزاء الثالثة ياء استثقالا لاجتماع الامثال كما قالوا تظنى تظنيا من الظنّ و تقضى تقضيا من القض، و هكذا جليت فيما يأتي من كلامه (عليه السلام).

(3) الفجر: 15- 16.

(4) العلق: 6.

(5) النحل: 53.

(6) الزمر: 8.

(7) يونس: 12.

(8) اسرى: 11.

التالي ص 246/722 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...