بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 247 من 905

صفحة
[صفحة 247]

نور الدين علي بن عبد العالي الكركي (قدس اللّه روحه) فأجازه و هذه صورته.


الحمد لله قرأ علي هذا الدعاء و الذي قبله عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار مولانا كمال الدين درويش محمد الأصفهاني بلغه الله ذروة الأماني قراءة تصحيح كتبه الفقير علي بن عبد العالي في سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة حامدا مصليا.


و وجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي و جدي أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ما هذه صورته‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هَذَا دُعَاءٌ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَ هُوَ اللَّهُمَّ يَا مَن دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ إلى آخره و كتب في آخره كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة.


و قال الشريف نقلته من خطه المبارك و كان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق في السابع و العشرين من ذي القعدة سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة.


إيضاح بعض ما ربما يشتبه على القارئ فإن شرحه كما ينبغي لا يناسب هذا الكتاب‏ (1).


قوله يا من دلع أي أخرج يقال دلع لسانه فاندلع أي أخرجه فخرج و دلع لسانه أي خرج يتعدى و لا يتعدى قيل و إنما لم يجعله هاهنا لازما إذ لا بد لمن من ضمير راجع إليها لسان الصباح هو ضد المساء و المراد بلسان الصباح الشمس عند طلوعها و النور المرتفع عن الأفق قبل طلوعها بنطق تبلجه النطق هو التكلم و قد يطلق على الأعم فإن المراد به في قولهم ما له صامت و لا ناطق الحيوان و بالصامت ما سواه و التبلج الإضاءة و الإشراق و إضافة النطق إليه بيانية أي بنطق هو إشراق ذلك اللسان و تشبيه الإشراق بالنطق لأجل دلالته على كمال الصانع و يقال بلج الصبح يبلج بالضم أي أضاء و ابتلج‏


____________


(1) ما بين العلامتين لا يوجد في نسخة الأصل و بيان الحديث إلى آخره لا يشبه بيانه كما أنّه ليس بخطه (قدّس سرّه) بل بخط بعض العلماء لا أعرفه لكنه شبيه بخط المؤلّف.

التالي ص 247/905 — الأصلية 247 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...