بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 76 / داخلي 76 من 485

[صفحة 76]

إِنَّهُ لَا طَاقَةَ لِي بِبَلَائِكَ وَ لَا غِنَى بِي عَنْ رَحْمَتِكَ وَ هَذَا ابْنُ حَبِيبِكَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَإِنَّكَ جَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِلْخَائِفِ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا سَبَقَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَاكْشِفْ لِي ضُرِّي وَ خَلِّصْنِي مِنْ هَذِهِ الْبَلِيَّةِ وَ أَعِدْنِي مَا عَوَّدْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ يَا هُوَ يَا هُوَ يَا هُوَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ‏ (1).


باب 69 الدعاء للزحير و اللوى‏ (2)


1- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سِنْدِيٍّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ يَشْكُو اللَّوَى خُذْ مَاءً وَ ارْقَهْ بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ وَ لَا تَصُبَّ عَلَيْهِ دُهْناً وَ قُلْ‏ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ثَلَاثاً أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ‏ ثُمَّ اشْرَبْهُ وَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى بَطْنِكَ فَإِنَّكَ تُعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (3).

2- مكا، مكارم الأخلاق للزحير عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّ بِي زَحِيراً لَا يَسْكُنُ فَقَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ اللَّهُمَّ مَا كَانَ‏ (4) مِنْ خَيْرٍ فَمِنْكَ لَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَ مَا عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ فَقَدْ حَذَّرْتَنِيهِ وَ لَا عُذْرَ لِي فِيهِ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 452، و قد مر مثله.

(2) الزحير: استطلاق البطن بشدة، و تقطيع فيه يمشى دما، و اللوى بالفتح مقصورا:

وجع المعدة بشدة يوجب الالتواء لصاحبه، و كانهما سنخ واحد، و اصلهما قرح المعدة أو قرح الاثنى عشر.


(3) طبّ الأئمّة ص 69.

(4) ما عملت من خير فهو منك خ ل.

التالي الأصلية 76داخلي 76/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...