بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 77 / داخلي 77 من 485

[صفحة 77]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ آمَنَ‏ (1) مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ‏ (2).


3- مكا، مكارم الأخلاق‏ لِلَّوَى يُقْرَأُ عَلَى الدُّهْنِ وَ ينضج [يُنْضَحُ عَلَى بَطْنِهِ وَ يُتَدَهَّنُ بِهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ فَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِاسْمِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ‏ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً الْآيَةَ (3).

لِلَّوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُكْتَبُ لِلَّوَى بِسْمِ اللَّهِ الْمُتَعَلِّمُونَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ قَاعِدُونَ فَوْقَ عِلِّيِّينَ يَأْكُلُونَ نُوراً طَرِيّاً يَسْأَلُونَ صَاحِبَهُمْ مِنَ النُّورِ الْعِلْوِيِّ كَذَلِكَ يَشْفِي فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً الْآيَةَ يُرْقَى سَبْعَ مَرَّاتٍ عَلَى مَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ دُهْنٌ فَإِذَا الْتَزَقَ الدُّهْنُ دَلَكْتَهُ وَ سَقَيْتَهُ صَاحِبَ اللَّوَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.


وَ مِثْلُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَقْرَأُ عَلَيْهِ‏ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ‏ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ‏ الْآيَةَ (4) وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (5).


وَ مِثْلُهُ عَنْهُمْ(ع)يُرْقَى عَلَى مَاءٍ بِلَا دُهْنٍ ثُمَّ يُسْقَى صَاحِبُ اللَّوَى ثُمَّ تُمِرُّ بِيَدِكَ عَلَى بَطْنِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ‏ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى‏ جِذْعِ النَّخْلَةِ وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً كَذَلِكَ أَخْرَجَ اللَّوَى بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (6).


____________

(1) في المصدر: «أو أقع فيما».

(2) مكارم الأخلاق ص 469.

(3) مكارم الأخلاق ص 439، و الآية في سورة الأنبياء: 31.

(4) آل عمران: 35.

(5) مكارم الأخلاق ص 439.

(6) مكارم الأخلاق ص 439.

التالي الأصلية 77داخلي 77/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...