بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 93 من 485

[صفحة 93]

عَلَيْهِ وَ اقْرَأْ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ اقْرَأْ وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ‏ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ ثُمَّ لَا يَعُودُ (1).


3- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) حَمْدَانُ بْنُ أَعْيَنَ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا بِذَلِكَ وَ زَادَ فِيهِ قَالَ اقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَرَّةً وَاحِدَةً فَإِنَّهُ يَسْكُنُ وَ لَا يَعُودُ (2).

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنِ اشْتَكَى مِنْ ضِرْسِهِ فَلْيَأْخُذْ مِنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لْيَمْسَحْهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَشْتَكِي وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ الشَّافِي اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.


4- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الرُّقْيَةَ رُقْيَةُ الضِّرْسِ وَ هِيَ نَافِعَةٌ لَا تُخَالِفُ أَبَداً أَصْلًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى تَعْمِدُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَوْرَاقٍ مِنْ وَرَقِ زَيْتُونٍ فَتَكْتُبُ عَلَى وَجْهِ الْوَرَقَةِ بِسْمِ اللَّهِ لَا مَلِكَ أَعْظَمُ مِنَ اللَّهِ مَلَكَ وَ أَنْتَ لَهُ الْخَلِيفَةُ يَاهِيّاً شَرَاهِيَّا أَخْرِجِ الدُّعَاءَ وَ أَنْزِلِ الشِّفَاءَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (3) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَاهِيّاً شَرَاهِيَّا اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَ تَكْتُبُ عَلَى ظَهْرِ الْوَرَقَةِ ذَلِكَ وَ تَشُدُّ بِغَزْلِ جَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ فِي خِرْقَةٍ نَظِيفَةٍ وَ تَعْقِدُ عَلَيْهِ سَبْعَ عُقَدٍ وَ تُسَمِّي عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ بِاسْمِ نَبِيٍّ وَ أَسَامِي آدَمَ نُوحٍ إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عِيسَى شُعَيْبٍ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ تُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى‏ (4).

رُقْيَةُ جَبْرَئِيلَ(ع)لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِدَابَّةٍ تَكُونُ فِي الْفَمِ تَأْكُلُ الْعَظْمَ وَ تَتْرُكُ اللَّحْمَ أَنَا أَرْقِي وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّافِي الْكَافِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَ اللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ‏


____________

(1) طبّ الأئمّة ص 24.

(2) طبّ الأئمّة ص 24.

(3) طبّ الأئمّة ص 25.

(4) طبّ الأئمّة ص 25.

التالي الأصلية 93داخلي 93/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...