هذا آخر ما بلغ إلينا من هذه الصحيفة الشريفة المباركة الإدريسية التي أنزل الله عليه سلام الله على نبينا و عليه و على جميع الأنبياء و المرسلين و آل سيدنا محمد و أئمة المعصومين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ بيان التحري القصد و طلب الأحرى و التعرض أيضا القصد و الإسباغ الإكمال و الاستجارة طلب الأمان و لاح النجم تلألأ و سطع الصبح ارتفع.
و يقال مذرت معدته أي فسدت و عاف الطعام و الشراب كرهه و مريت الفرس استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره و الاسم المرية و الجرية الحوصلة و الجثة شخص الإنسان قاعدا و قائما و المرزبة العصية و الطري الغض بين الطراوة و أغضت السماء دام مطرها و برم به و تبرم سئمه و التقزز التباعد من الدنس و وكد وكده أي قصد قصده و الروم الطلب و الخمصة الجوعة المخمصة المجاعة و بطن الرجل اشتكى بطنه و بطن عظم بطنه من الشبع البطن النهم الذي لا يهمه إلا بطنه المبطان الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل.
و صدع بالحق تكلم به جهارا و أعوزه الشيء احتاج إليه فلم يقدر المعوز الفقير و ماء نمير أي ناجع عذب و أزعجه أقلعه و قلعه من مكانه و انزعج بنفسه و الفلج الظفر و قسره على الأمر قهره و الحبر السرور و باد يبيد أي هلك و اعتوروه و تعوروه تداولوه و نقمته إذا كرهته.
و الإصر الذنب و قال في مصباح اللغة وبق يبق من باب وعد وبوقا هلك و الموبق مثل مسجد و يتعدى بالهمزة فيقال أوبقته و يرتكب الموبقات أي المعاصي و هي اسم فاعل من الرباعي لأنهن مهلكات و قال في الصحاح حضه على القتل