تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 1246 من 1258
صفحة
[صفحة 473]
أي حثه.
و الربع الدار و المحلة و الحريش نوع من الحيات و الدقعاء التراب دقع لصق بالتراب ذلا و الدقع سوء احتمال الفقر فقر مدقع ملصق بالدقعاء و العالمون الدنيا و ما فيها قال الزجاج هو كل ما خلقه الله في الدنيا و الآخرة و قال ابن عباس العالم هو ما يعقل من الملائكة و الثقلين و قيل الجن و الإنس لقوله تعالى لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً لأنه لم يكن نذيرا للبهائم و القطمير الفوفة التي في النواة و هي القشر الرقيق و يقال هي النكتة البيضاء في ظهر النواة تنبت منها النخلة.
المرية الشك و انهمك في الأمر انهماكا جد فيه و لج فهو منهمك و خوت الدار أي خلت من أهلها و الخدر هو الستر و مال جم أي كثير و ضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع و ذل و الزعزعة التحريك غمطه يغمطه غمطا بالتسكين بطره و حقره و غمط الناس الاحتقار لهم و المكاس العشار و زهقت نفسه خرجت و الجهش أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء و الربو هو ما ارتفع من الأرض و التلعة ما ارتفع من الأرض و ما انهبط أيضا من الأضداد و قيل مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية.
و تكاوح الرجلان تمارسا و ساغ الشراب سوغا سهل مدخله و الشدخ كسر الشيء الأجوف و الجندل حجارة بعل دهش و الرمس موضع القبر و الحتف الموت و السبسب المفازة و العطب الهلاك و الدآدي ثلاث ليال من آخر الشهر قبل المحاق و أسفر الصبح أضاء و أسفر وجهه أشرق حسنا و الكن الستر و الشوه القبح و الطمس المحو و الشواظ اللهب الذي لا دخان فيه و النقرة السبيكة و حفيرة صغيرة في الأرض و منه نقرة الصفا و النقرة التي في ظهر النواة و النقيرة مثله و عوص الشيء عوصا من باب تعب و اعتاص أي صعب و العقوة الساحة و ما حول الدار يقال ما يطور بعقوته أحد و العزلاء وزان حمراء فم المزادة الأسفل (1) و التصرم التقطع و قحل الشيء قحلا من باب نفع يبس