تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 1247 من 1258
صفحة
[صفحة 474]
و ذبل الشيء ذبولا ذهب ندوته و امترى في أمره شك و بعثرت أي قلبت و الجدث القبر و سمد سمودا رفع رأسه تكبرا و الزبرج الزينة و الحباء العطاء و شهق شهوقا ارتفع و اضمحل الشيء ذهب و فني و العنصر الأصل و خذه بأسره أي بجميعه و اللحب و اللاحب الطريق الواضح فاعل بمعنى مفعول أي ملحوب و اللحب الوطء و اللب العقل و المنار علم الطريق و مار البحر اضطرب و تاه في الأرض ذهب متحيرا و بار كسد و الصعلوك كعصفور الفقير و تصعلك افتقر و الضريك البائس الفقير لا يصرف له فعل و قني المال كرمي قينا و قيانا بالكسر و الضم اكتسبه و الوشيك السريع و الغوائل الدواهي و المكبدة الشدة المكابدة المقاساة و باد الشيء بيدا و بيودا هلك و الدقعاء التراب و الزيغ الملال و كلال البصر و الدغل الفساد و البوق الباطل البائقة الداهية باقتهم الداهية و انباقت عليهم بائقة شر و بوائق الرجل غوائله و الدمار الهلاك.
[كلمة المصحّح الأولى]
ههنا تمّ كتاب الذكر و الدعاء و بتمامه تمّ المجلّد التاسع عشر من بحار الأنوار و يليه في الجزء الثالث و التسعين كتاب الزكاة أوّل أجزاء المجلّد العشرين بحول اللّه و قوّته.
و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بعون اللّه و مشيئته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و من اللّه نسأل العصمة عن الخطأ و الزلل.