تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 199 من 1241
صفحة
فأمرهم الملك بإطلاق الفيل فأطلقوه فلما قرب من عبد المطلب برك الفيل إلى الأرض و جثا على ركبتيه و سكن ارتجاجه و كان قبل ذلك إذا أحضره سياسه (6)على القتال تحمر عيناه و يضرب بخرطومه و فيه سيفان فلما قرب من عبد المطلب سكن و لم يفعل شيئا فتعجب الملك و أصحابه من ذلك و ألقى الله
____________
(1) في المصدر: أن ترد عن قريب، و أثبته المصنّف في الهامش عن نسخة.
(2) في سيرة ابن هشام سماء المحمود.
(3) و كان خ ل و في المصدر: لو نطح جبلا لرماه بهما و كان.