تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 205 من 1241
صفحة
____________
(1) العطب: الهلاك.
(2) ذكر ابن هشام في السيرة البيتين الأوليين و في رواية منه: فامنع حلالك. و الحلال بالكسر جمع الحلّة: القوم النزول فيهم كثرة. و جماعة البيوت.
(3) في السيرة: غدوا بالغين المعجمة. و المحال بكسر الميم: القوّة و الشدة.
(4) في السيرة: و قبلتنا.
71
طرقكم ففرح القوم و تضرعوا إلى الله تعالى فبينما هم كذلك إذا أشرفت عليهم غبرة القوم (1)و تقاربت الصفوف و لاح لهم بريق الأسنة ثم انكشف الغبار عن الفيل فنظروا إليه كأنه الجبل العظيم و قد ألبسوه الحديد و زينوه بزينة فاشتد قلقهم و انهملت عبراتهم و تضرع عبد المطلب و دعا فو الله ما أتم عبد المطلب دعاءه و تضرعه حتى وقف الفيل مكانه فصرخت عليه الفيالة (2)و زجرته الساسة فلم يلتفت إليهم فوقفت الجيوش و دهشوا فقال الأسود بن مقصود و هو على الساقة (3)ما الخبر قالوا إن الفيل قد وقف فقال للساسة اضربوه فضربوه فما حال و لا زال فتعجبوا من ذلك ثم أمرهم أن يعطفوا رأسه ففعلوا فهرول راجعا فأمر برده فردوه فوقف فقال