بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 242 من 527

صفحة
[صفحة 204]

أَعْرَفُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فِي السَّمَاءِ (1) مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ (2).


20- ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ الْمَدَنِيِ‏ (3) قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ‏ (4) أَجْمَعَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ يَضْرِبُ فِي الْأَرْضِ وَ يَطْلُبُ الْحَنِيفِيَّةَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ كَانَتِ امْرَأَتُهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ الْحَضْرَمِيِّ كُلَّمَا أَبْصَرَتْهُ قَدْ نَهَضَ إِلَى الْخُرُوجِ وَ أَرَادَهُ آذَنَتْ بِهِ الْخَطَّابَ بْنَ نُفَيْلٍ‏ (5) فَخَرَجَ زَيْدٌ إِلَى الشَّامِ يَلْتَمِسُ وَ يَطْلُبُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ‏ (6) دِينَ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ يَسْأَلُ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ فِي ذَلِكَ فِيمَا يَزْعُمُونَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ وَ الْجَزِيرَةَ كُلَّهَا ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى الشَّامَ فَجَالَ فِيهَا حَتَّى أَتَى رَاهِباً مِنْ أَهْلِ الْبَلْقَاءِ فَتَبِعَهُ كَانَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ عِلْمُ النَّصْرَانِيَّةِ فِيمَا يَزْعُمُونَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَنِيفِيَّةِ دِينِ إِبْرَاهِيمَ(ع)فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا أَنْتَ بِوَاجِدٍ مَنْ يَحْمِلُكَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ لَقَدْ دَرَسَ عِلْمُهُ وَ ذَهَبَ مَنْ كَانَ يَعْرِفُهُ وَ لَكِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكَ خُرُوجُ نَبِيٍّ يُبْعَثُ بِأَرْضِكَ الَّتِي خَرَجْتَ مِنْهَا بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنِيفِيَّةِ فَعَلَيْكَ بِبِلَادِكَ فَإِنَّهُ مَبْعُوثٌ الْآنَ هَذَا زَمَانُهُ‏ (7) وَ لَقَدْ كَانَ شَامَّ الْيَهُودِيَّةَ وَ النَّصْرَانِيَّةَ فَلَمْ يَرْضَ شَيْئاً مِنْهُمَا فَخَرَجَ مُسْرِعاً حِينَ قَالَ لَهُ الرَّاهِبُ مَا قَالَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَرْضِ لَخْمٍ عَدَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فَقَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ‏ (8) وَ كَانَ قَدِ اتَّبَعَ مِثْلَ‏

____________


(1) في المصدر: هو أعرف من بين أصحابه في السماوات.

(2) كمال الدين: 111 و 112.

(3) في المصدر: المديني، و الصحيح: محمّد بن إسحاق بن يسار بالياء و السين المهملة، و هو مؤلف السيرة التي ينقل عنه ابن هشام في سيرته كثيرا.

(4) هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد اللّه بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدى بن كعب بن لوى.

(5) و كان الخطاب بن نفيل عمه و أخاه لامه، و كان يعاتبه على فراق دين قومه، و كان الخطاب قد وكل صفية به و قال: إذا رأيته قد هم بأمر فاذنينى به. قال ابن هشام في السيرة.

(6) الكتاب الأول خ ل و هو الموجود في المصدر.

(7) في المصدر: ألا ان هذا زمانه.

(8) هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى، و كان ممن رفض الجاهلية، يلتمس الحنيفية من دين إبراهيم (عليه السلام)، و ترك عبادة الاوثان و الأصنام.

التالي ص 242/527 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...