بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 340 من 1241

صفحة





120


شعرة بيضاء و يكنى أبا الحارث و يلقب الفياض لجوده و إنما سمي عبد المطلب لأن أباه هاشما مر بيثرب في بعض أسفاره فنزل على عمرو بن زيد و قيل زيد بن عمرو بن خداش بن أمية بن وليد بن غنم بن عدي بن النجار و الراوي الأول يقول عمرو


____________


و ما أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوّة من طرق عن ابن عبّاس قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): لم يزل اللّه ينقلنى من الاصلاب الطيبة الى الارحام الطاهرة مصفى مهذبا لا تنشعب شعبتان الا كنت في خيرهما. و ما أخرجه الحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى في فضائل العباس من حديث واثلة بلفظ «إن اللّه اصطفى من ولد آدم إبراهيم و اتخذه خليلا، و اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، ثمّ اصطفى من ولد إسماعيل نزارا، ثمّ اصطفى من ولد نزار مضر، ثمّ اصطفى من مضر كنانة، ثمّ اصطفى من كنانة قريشا، ثمّ اصطفى من قريش بنى هاشم، ثمّ اصطفى من بنى هاشم بنى عبد المطلب، ثمّ اصطفانى من بنى عبد المطلب». قال: أورده المحب

التالي ص 340/1241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...