تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 341 من 1241
صفحة
الطبريّ في ذخائر العقبى. ثم ذكر تسعة أحاديث اخرى تدلّ على ذلك.
ثمّ ذكر أدلة لاثبات المقدّمة الثانية: منها: أحاديث تدلّ على أن الأرض لم تزل بعد نوح كان على وجهها مسلمون يعملون للّه بطاعته، و يدفع اللّه بهم عن أهل الأرض، فعدهم في بعضها سبعة، و في اخرى أربعة عشر، و في ثالثة اثنى عشر.
و منها: أحاديث وردت في تفسير قوله تعالى: «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» فيها أنّه كان بين آدم و نوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق، و فيها: أن ما بين نوح الى آدم من الآباء كانوا على الإسلام، و فيها: أن أولاد نوح (عليه السلام) لم يزالوا على الإسلام و هم ببابل حتّى ملكهم نمرود ابن كوس فدعاهم الى عبادة الاوثان ففعلوا.