بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 383 من 630

صفحة
[صفحة 259]

فَقَالَ لَهُ وُلِدَ مُحَمَّدٌ(ص)فَقَالَ لَهُ هَلْ لِي فِيهِ نَصِيبٌ قَالَ لَا قَالَ فَفِي أُمَّتِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَضِيتُ‏ (1).


توضيح الزجر بالفتح العيافة و هو نوع من التكهن تقول زجرت أنه يكون كذا و الارتجاس الاضطراب و التزلزل الذي يسمع منه الصوت الشديد و غاض الماء بالغين و الضاد المعجمتين أي قل و نضب قال الجزري و منه حديث سطيح و غاضت بحيرة ساوة أي غار ماؤها و ذهب و السماوة بالفتح موضع بين الكوفة و الشام و قال الخليل في العين هي فلاة بالبادية تتصل بالشام و المؤبذان بضم الميم و فتح الباء فقيه الفرس و حاكم المجوس كالمؤبذ ذكره الفيروزآبادي و قال الجزري في حديث سطيح فأرسل كسرى إلى المؤبذان المؤبذان للمجوس كقاضي القضاة للمسلمين و المؤبذ كالقاضي و انسرب الثعلب في حجره [جُحْرِهِ أي دخل.


قوله(ع)و انخرقت عليه دجلة العوراء يظهر مما سيأتي أن كسرى كان سكر (2) بعض الدجلة و بنى عليها بناء فلعله لذلك وصفوا الدجلة بعد ذلك بالعوراء (3) لأنه عور و طم‏ (4) بعضها فانخرقت عليه و انهدم بنيانه و رأيت في بعض المواضع بالغين المعجمة من إضافة الموصوف إلى الصفة أي العميقة و الأردان جمع الردن بالضم و هو أصل الكم و لعله إنما خصها بالطيب لأن الرائحة الخبيثة غالبا تكون فيها لمجاورتها للآباط قال الشاعر.


و عمرة من سروات النساء.* * * تنفح بالمسك أردانها.


قوله ثم عوذه بأركان الكعبة أي مسحه بها أو دعا له عندها أو كتب أسماءها و علقه عليه ص.


قال الفيروزآبادي الصر طائر كالعصفور أصفر و قال الجزري هو عصفور


____________


(1) الأمالي: 171 و 172.

(2) سكر النهر: جعل له سدا.

(3) في معجم البلدان 4: 167: دجلة العوراء: دجلة البصرة.

(4) عارت عين الماء: دفنت فانسدت عيونها، و الطم بمعناه.

التالي ص 383/630 — الأصلية 259 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...