بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 434 من 630

صفحة
[صفحة 6]
33- د، العدد القوية رُوِيَ‏ أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ فِي جَدْبٍ شَدِيدٍ وَ ضِيقٍ مِنَ الزَّمَانِ فَلَمَّا حَمَلَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)اخْضَرَّتْ لَهُمُ الْأَرْضُ وَ حَمَلَتْ لَهُمُ الْأَشْجَارُ وَ أَتَاهُمُ الْوَفْدُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَأَخْصَبَ أَهْلُ مَكَّةَ خِصْباً عَظِيماً فَسُمِّيَتِ السَّنَةُ الَّتِي حَمَلَ فِيهَا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)سَنَةَ الْفَتْحِ وَ الِاسْتِيفَاءِ وَ الِابْتِهَاجِ وَ لَمْ تَبْقَ كَاهِنَةٌ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا (6)


____________


(1) المصدر خال عن كلمة: ثم.

(2) أي مقطوع السرة، من سررت الصبى أسره سرا: إذا قطعت سرره، و السرر بكسر السين و فتحها لغة بالسر بالضم، و هو ما تقطعه القابلة من سرة الصبى.

(3) قال المصنّف: و الرباعية كثمانية: السن التي بين الثنية و الناب و هو بين الرباعية و الضاحك، و تقدير الكلام: و معه رباعيتاه و نابه، و كان نبات خصوص تلك لمزيد مدخليتها في الجمال، و عدم نبات الثنايا لمزيد إضرارها بثدى الام، و يحتمل أن يكون المراد نبات كل الأسنان، و التخصيص بالذكر على المثال، مثل سبيكة الذهب أي نور أصفر و أحمر شبيه بها، و سيلان الذهب عن يديه أيضا كناية عن اضاءتهما و لمعانهما و بريقهما و سطوع النور الأصفر منهما، و الأعلاق جمع العلق بالكسر و هو النفيس من كل شي‏ء، أي أشرف أولادهم، أو خلقوا من أشرف أجزائهم و طينتهم، أو هم أشرف شي‏ء اختاروه لامتهم.

(4) الأصول 1: 387 و 388.

(5) عيون الأخبار: 134.

(6) أي صاحبها من الجن.

التالي ص 434/630 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...