تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 80 من 1241
صفحة
الصفيح الأعلى و حملة العرش فقبضوا تربة رسول الله(ص)من
____________
(1) اسمه أحمد بن عبد اللّه على ما في الرياض و كشف الظنون، أو أحمد بن عبد اللّه بن محمّد على ما في لسان الميزان، و قد استشكل في صحة نسبة كتاب الأنوار الى أبى الحسن البكرى استاذ الشهيد الثاني لامور: 1- ما حكى صاحب الرياض عن بعض المؤرخين أنّه رأى نسخة عتيقة منه تاريخ كتابتها:
696، 2- ما حكى عن ابن تيمية المتوفّى سنة 728 أنّه ذكر في كتاب منهاج السنة أن أبا الحسن البكرى مؤلف الأنوار كان أشعرى المذهب، و عن السمهودى في كتابه تاريخ المدينة المؤلّف:
888 أن سيرة أبى الحسن البكرى البطلان و الكذب، قد ترجم ابن حجر المتوفى 852 أبا الحسن البكرى و عد من كتبه كتاب ضياء الأنوار، فعلى ذلك فكيف يمكن القول بأنّه من مشايخ الشهيد الثاني المستشهد سنة 966، و لذا حكم بتعدّد أبى الحسن البكرى أحدهما صاحب الأنوار، ثانيهما المترجم في شذرات الذهب بعنوان علاء الدين أبى الحسن عليّ بن جلال الدين محمّد البكرى الصديقى الشافعى المحدث المتوفى بالقاهرة سنة 952 و هو استاذ الشهيد الثاني فتأمل و راجع الذريعة 2: