تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 81 من 1241
صفحة
409 و 410 و أعيان الشيعة: الجزء التاسع: 33- 37. قلت: و نسخة من كتاب الأنوار هذا عندنا موجودة.
(2) بالحاء المهملة، هو كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق، مخضرم، كان من أهل اليمن فسكن الشام و مات في خلافة عثمان و قد زاد على المائة.
(3) في المصدر: و عظموه لتعظيمى.
(4) في المصدر بعد ذلك: نعوذ بجلالك أن نعصيك، سمعنا إه.
(5) في المصدر: أمر اللّه تعالى طاوس الملائكة و هو جبرئيل أن يأتيه بالطينة المباركة، فهبط جبرئيل و ملائكة الصفيح الأعلى إه. قلت: الصفيح: السماء.
27
موضع ضريحه و قضى أن يخلقه من التراب و يميته في التراب و يحشره على التراب فقبضوا من تربة نفسه الطاهرة قبضة طاهرة (1) لم يمش عليها قدم مشت إلى المعاصي فعرج بها الأمين جبرئيل فغمسها في عين السلسبيل حتى نقيت كالدرة البيضاء فكانت تغمس كل يوم في نهر من أنهار الجنة و تعرض على الملائكة فتشرق أنوارها فتستقبلها الملائكة بالتحية و الإكرام و كان يطوف بها جبرئيل في صفوف الملائكة فإذا نظروا إليها قالوا إلهنا و سيدنا إن أمرتنا بالسجود سجدنا فقد اعترفت الملائكة بفضله (2) و شرفه قبل خلق آدم(ع)و لما خلق الله آدم(ع)سمع في ظهره نشيشا (3) كنشيش الطير و تسبيحا و تقديسا فقال آدم يا رب و ما هذا فقال يا آدم هذا