بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 82 من 586

صفحة
(2) و سطع من غرته نور شعشعانى خ ل و مثله ما في المصدر.


(3) في المصدر: و إذا الطفل قد ضحك و تبسم.


(4) فوجدوه يلاعب أمه خ ل و مثله ما في المصدر.


(5) في المصدر: أشدّ منه عداوة.


(6) و كمدا خ ل.


(7) في المصدر: لما علموا سيظهر منه ما يدمرهم و يخرب ديارهم و يقطع آثارهم.


(8) مطاعة فيهم خ ل.


(9) يقف خ ل.


(10) يفرحون به دون أولادهم خ ل و مثله في المصدر.


[صفحة 57]

للناس فضله و كان يحمل الشي‏ء الثقيل و يأخذ الصبي و يصرعه فلم يشكوه إلى أمه و كان يهشم عظامهم.


قال أبو الحسن البكري بلغنا أن رجلا من بني الحارث دخل يثرب في حاجة (1)فإذا هو بابن هاشم يلعب مع الصبيان قد غمرهم بنوره فوقف الرجل ينظر (2)إلى الصبي و هو يقول ما أسعد من أنت في ديارهم ساكن و كان يلعب و هو يقول‏


أنا ابن زمزم و الصفا* * * أنا ابن هاشم و كفى‏


قال فناداه الرجل يا فتى فأجاب و قال ما تريد يا عم قال ما اسمك قال شيبة بن هاشم بن عبد مناف مات أبي و جفوني عمومتي و بقيت مع أمي و أخوالي فمن أين أقبلت يا عم قال من مكة قال و هل أنت متحمل لي رسالة (3)و متقلد لي أمانة قال الحارث و حق أبي و أبيك إني فاعل ما تأمرني به قال يا عم إذا رجعت إلى بلدك سالما و رأيت بني عبد مناف فأقرئهم مني السلام و قل لهم إن معي رسالة غلام يتيم مات أبوه و جفوه عمومته يا بني عبد مناف ما أسرع ما نسيتم وصية هاشم و ضيعتم نسله و إذا هبت الريح تحمل روائحكم إلي قال فبكى الرجل و استوى على مطيته و أرسل زمامها (4)حتى قدم مكة فلم يكن له همة إلا رسالة الغلام ثم أتى مجلس بني عبد مناف فوجدهم جلوسا فأنعمهم صباحا و قال يا أهل الفضل و الأشراف يا بني عبد مناف أراكم قد غفلتم عن عزكم و تركتم مصباحكم يستضي‏ء به غيركم قالوا و ما ذلك فأخبرهم بوصية ابن أخيهم فقالوا و ايم الله ما ظننا أنه صار إلى هذا الأمر فقال لهم الحارث و إنه‏ (5)ليعجز الفصحاء عن فصاحته و يعجز اللبيب عن خطابه‏ (6)و إنه لفصيح اللسان جري الجنان يتحير في كلامه اللبيب فائق على العلماء عاقل أديب إلى عقله الكفاية و إلى جماله النهاية فقال عمه المطلب بن عبد مناف شعرا.

التالي ص 82/586 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...