بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 183 / داخلي 184 من 394

[صفحة 183]

وَ الْعُقُولِ وَ الْأَسْمَاعِ وَ الْأَبْصَارِ- يَصْلُحُ لِلِقَاءِ الْإِخْوَانِ وَ الْأَحِبَّاءِ وَ الْأَصْدِقَاءِ- وَ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ فِيهِ لِيَوْمِهَا.


الدُّعَاءُ فِيهِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ حِينَ تَهْنِئُنِي الْمَعِيشَةُ- وَ اخْتِمْ لِي بِالْمَغْفِرَةِ حَتَّى لَا تَضُرَّنِي مَعَهَا الذُّنُوبُ- وَ اكْفِنِي نَوَائِبَ الدُّنْيَا وَ هُمُومَ الْآخِرَةِ- حَتَّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي- وَ تَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي- وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَنَا تَعْلَمُ حَوَائِجِي وَ ذُنُوبِي- فَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي- اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ- وَ أَنْتَ الْمَلِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ- وَ أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ- وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي- وَ أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ- وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ- وَ أَنْتَ الْعَالِمُ وَ أَنَا الْجَاهِلُ عَصَيْتُكَ بِجَهْلِي- وَ ارْتَكَبْتُ الذُّنُوبَ لِفَسَادِ عَقْلِي- وَ أَهَمَّتْنِي الدُّنْيَا لِسُوءِ عَمَلِي- وَ سَهَوْتُ عَنْ ذِكْرِكَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- وَ أَنْتَ أَرْحَمُ لِي مِنْ نَفْسِي- وَ انْظُرْ لِي مِنْهَا فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْ- وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي- وَ اغْفِرْ ذُنُوبِي يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا قَيُّومُ- فَرِّغْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ- فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا أَظَلَّتْ- وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا أَقَلَّتْ- وَ رَبَّ الْبِحَارِ وَ مَا فِي قَعْرِهَا- وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَ مَا فِي أَقْطَارِهَا- أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَالِكُهُ وَ بَارِئُهُ- وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مُبْقِيهِ وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ الْقَاهِرُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً- وَ الرَّازِقُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


التالي الأصلية 183داخلي 184/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...