بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 252 من 394

[صفحة 251]

وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا رُزِقُوا أَحْسَنُوا وَ إِذَا غَضِبُوا غَفَرُوا وَ إِذَا قَدَرُوا لَمْ يَظْلِمُوا- وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ يَا كَبِيرَ كُلِّ كَبِيرٍ- يَا نَصِيرُ يَا عَلِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ- يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ- يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ- يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ- يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ- يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ- يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ- يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ- يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ- يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ يَا شَاهِداً لَا يَغِيبُ- يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ الضَّرِيرِ- أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى نُورِ الشَّمْسِ- يَا نُورَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ- يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ- يَا مُنْزِلَ السُّوَرِ وَ الْآيَاتِ وَ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَ الزَّبُورِ- يَا جَاعِلَ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ- يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ- يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْإِبْكَارِ وَ الظُّهُورِ- يَا دَائِمَ الثَّبَاتِ يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ- يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ- يَا مُنْشِئَ الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ- يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ- يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ- يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ يَا خَالِقَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ- يَا مُعِيدَ الْعِظَامِ الْبَالِيَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ- يَا مَنْ لَا يَتَغَيَّرُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ- يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَجَشُّمٍ وَ لَا انْتِقَالٍ- يَا مَنْ يَرُدُّ بِأَلْطَفِ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ- مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ مَا حَتَمَ وَ أَبْرَمَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ- يَا مَنْ لَا تُحِيطُ بِهِ الْأَمْكِنَةُ- وَ لَا مَوْضِعٌ وَ لَا مَكَانٌ يَا مَنْ لَا يُغَيِّرُهُ دَهْرٌ وَ لَا زَمَانٌ- يَا مَنْ يَجْعَلُ الشِّفَاءَ فِيمَا أَرَادَ مِنَ الْأَشْيَاءِ- يَا مَنْ يُمْسِكُ رَمَقَ الْمُدْنِفِ الْعَمِيدِ (1) بِمَا قَلَّ مِنَ الْغِذَاءِ- يَا مَنْ يَرُدُّ بِأَدْنَى الدَّوَاءِ مَا عَظُمَ مِنَ الدَّاءِ- يَا عَظِيمَ الْخَطَرِ يَا


____________

(1) الدنف- ككتف- من لازمه مرضه، و العميد: الموجع المفدح بالمرض.

التالي الأصلية 251داخلي 252/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...