بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 253 من 394

[صفحة 252]

كَرِيمَ الظَّفَرِ- يَا مَنْ لَهُ وَجْهٌ لَا يَبْلَى يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لَا يَفْنَى- يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لَا يُطْفَى يَا مَنْ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ عَرْشُهُ يَا مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سُلْطَانُهُ- يَا مَنْ فِي جَهَنَّمَ سَخَطُهُ يَا مَنْ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ- يَا مَنْ فِي الْقِيَامَةِ عَذَابُهُ- يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ خَلْقُهُ بِالْمَنْزِلِ الْأَدْنَى- يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى- يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ- وَ يَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ الصَّامِتِينَ وَ الْمُضْمِرِينَ- يَا مَنْ مَوَاعِيدُهُ صَادِقَةٌ- يَا مَنْ أَيَادِيهِ فَاضِلَةٌ- يَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ- يَا رَبَّ الْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ- يَا رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ- يَا أَبْصَرَ الْأَبْصَرِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ- يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ- يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ- يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى- يَا رَبَّ الْعِزَّةِ يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا مَنْ لَا يُدْرَكُ أَمْرُهُ- يَا مَنْ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ يَا مَنْ لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهُ- أَشْهَدُ وَ الشَّهَادَةُ لِي رِفْعَةٌ وَ عُدَّةٌ- وَ هِيَ مِنِّي سَمْعٌ وَ طَاعَةٌ- أَرْجُو الْمَفَازَةَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ- إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ أَجْمَعِينَ- وَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ أَدَّى عَنْكَ مَا كَانَ وَاجِباً عَلَيْهِ- وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- وَ أَنَّكَ تُعْطِي دَائِماً وَ تَرْزُقُ وَ تُعْطِي وَ تَمْنَعُ وَ تَرْفَعُ وَ تَضَعُ- وَ تُغْنِي وَ تُفْقِرُ وَ تَخْذُلُ وَ تَنْصُرُ وَ تَعْفُو وَ تَرْحَمُ وَ تَجَاوَزُ وَ تَصْفَحُ عَمَّا تَعْلَمُ وَ لَا تَجُورُ وَ لَا تَظْلِمُ- وَ أَنَّكَ تَقْبِضُ وَ تَبْسُطُ- وَ تُثْبِتُ وَ تَمْحُو وَ تُبْدِي وَ تُعِيدُ- وَ تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ- وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ- فَطَالَ مَا عَوَّدْتَنِي الْحَسَنَ الْجَمِيلَ وَ أَعْطَيْتَنِي الْكَبِيرَ الْجَزِيلَ- وَ سَتَرْتَ بِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ أُبْرِئَ بِهِ سُقْمِي وَ وُسِّعَ رِزْقِي مِنْ عِنْدِكَ- وَ سَلَامَةً شَامِلَةً فِي بَدَنِي- وَ بَصِيرَةً نَافِذَةً فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ- وَ أَعِنِّي عَلَى اسْتِغْفَارِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْنَى الْأَجَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْعَمَلُ- وَ أَعِنِّي عَلَى الْمَوْتِ وَ كُرْبَتِهِ وَ عَلَى الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ- وَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ زَلَّتِهِ وَ عَلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ رَوْعَتِهِ-


التالي الأصلية 252داخلي 253/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...