بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 299 من 394

[صفحة 298]

الْفَائِزِينَ- وَ أَنْتَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ- وَ مَا أَلْزَمْتَنِيهِ مِنْ فَرْضِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ- وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ فَاحْمِلْ ذَلِكَ عَنِّي لَهُمْ- وَ وَفِّقْنِي لِلْقِيَامِ بِأَدَاءِ فَرَائِضِكَ وَ أَوَامِرِكَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي- وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي- وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي- وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي وَ تُوَفِّي بِهَا شَهَادَتِي- وَ تُكْثِرُ بِهَا مَالِي وَ تُثْمِرُ بِهَا عُمُرِي- وَ تُيَسِّرُ بِهَا أَمْرِي وَ تَسْتُرُ بِهَا عَيْبِي- وَ تُصْلِحُ بِهَا كُلَّ فَاسِدٍ مِنْ حَالِي- وَ تَصْرِفُ بِهَا عَنِّي كُلَّ مَا أَكْرَهُ- وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي- وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمُرِي- وَ تَزِيدُهَا فِي رِزْقِي وَ عُمُرِي- وَ تُعْطِينِي بِهَا كُلَّ مَا أُحِبُّ وَ تَصْرِفُ بِهَا عَنِّي كُلَّ مَا أَكْرَهُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْ‏ءَ قَبْلَكَ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْ‏ءَ بَعْدَكَ- ظَهَرْتَ فَبَطَنْتَ وَ بَطَنْتَ فَظَهَرْتَ- عَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ فَقَدَرْتَ- وَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ فَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي- وَ تُصْلِحَ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي- وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مَآبِي وَ مُنْقَلَبِي- وَ أَنْ تَجْعَلَ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- وَ لَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ- وَ مُفَرِّجَ كُرُبَاتِ الْمَكْرُوبِينَ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اكْشِفْ كَرْبِي وَ غَمِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهَا غَيْرُكَ عَنِّي- قَدْ تَعْلَمُ حَالِي وَ صِدْقَ حَاجَتِي إِلَى بِرِّكَ وَ إِحْسَانِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِهِمَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ- وَ لَكَ الْعِزُّ كُلُّهُ وَ لَكَ السُّلْطَانُ كُلُّهُ- وَ لَكَ الْقُدْرَةُ كُلُّهَا وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْفَخْرُ كُلُّهُ- وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ- وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ- اللَّهُمَّ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ- وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ‏


التالي الأصلية 298داخلي 299/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...