بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 299 / داخلي 300 من 394

[صفحة 299]

وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ- وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمْتَ- وَ لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرْتَ وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ- وَ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ابْسُطْ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ وَ فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ رِزْقَكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْغِنَى يَوْمَ الْفَقْرِ وَ الْفَاقَةِ- وَ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَ لَا يَزُولُ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- رَبَّنَا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ- فَالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوَى- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحِيطٌ- وَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‏ءٌ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‏ءٌ- وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْ‏ءٌ- وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‏ءٌ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أُومِنُ- وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ وَ بِاللَّهِ أَلُوذُ وَ بِاللَّهِ أَعْتَصِمُ- وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ مَنَعَتِهِ أَمْتَنِعُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ عَمَلِهِ وَ مِنْ غَلَبَتِهِ وَ حِيلَتِهِ وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ تَرْجُفُ مَعَهُ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا- مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ- وَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ مِنْكَ بِخَيْرٍ فِي عَافِيَةٍ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ نَاظِرَةٍ- وَ أُذُنٍ سَامِعَةٍ وَ لِسَانٍ نَاطِقٍ- وَ يَدٍ بَاطِشَةٍ وَ قَدَمٍ مَاشِيَةٍ- وَ مَا أَخْفَيْتَهُ مِمَّا أَخَافُهُ فِي نَفْسِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي- اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِبَغْيٍ أَوْ عَنَتٍ أَوْ مَسَاءَةٍ أَوْ شَيْ‏ءٍ مَكْرُوهٍ- أَوْ شَرٍّ أَوْ خِلَافٍ مِنْ جِنٍّ أَوْ إِنْسٍ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ وَ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ- فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحَرِّجَ صَدْرَهُ وَ أَنْ تُمْسِكَ يَدَهُ- وَ تُقَصِّرَ قَدَمَهُ وَ تَقْمَعَ بَأْسَهُ وَ دَغَلَهُ وَ تُقْحِمَ‏ (1) لِسَانَهُ- وَ تُعْمِيَ بَصَرَهُ وَ تَقْمَعَ رَأْسَهُ وَ تَرُدَّهُ‏


____________

(1) و تفحم خ ل.

التالي الأصلية 299داخلي 300/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...