بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · الصفحة الأصلية 300 / داخلي 301 من 394

[صفحة 300]

بِغَيْظِهِ وَ تُشْرِقَهُ بِرِيقِهِ- وَ تَحُولَ بَيْنَهُ وَ بَيْنِي وَ تَجْعَلَ لَهُ شُغُلًا شَاغِلًا مِنْ نَفْسِهِ- وَ تُمِيتَهُ بِغَيْظِهِ- وَ تَكْفِيَنِيهِ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.


الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ‏ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ هَذَا الْيَوْمِ- وَ رَبَّ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ كُلِّ يَوْمٍ أَنْتَ تَأْتِي بِالْيَسِيرِ بَعْدَ الْعَسِيرِ- (1) وَ أَنْتَ تَأْتِي بِالرَّخَاءِ بَعْدَ الشِّدَّةِ- وَ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ بَعْدَ الْقُنُوطِ وَ الْعَافِيَةُ وَ الرَّوْحُ- وَ الْفَرَجُ مِنْ عِنْدِكَ أَنْتَ لَا شَرِيكَ لَكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعُسْرِ- وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ ذُو النُّونِ- إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ- فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ- إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ- اسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنَ الْغَمِّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.


اليوم الثامن و العشرون‏


قَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)إِنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ- وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ(ع)يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ وَ جَمِيعِ الْحَوَائِجِ- وَ كُلِّ أَمْرٍ وَ الْعِمَارَةِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- وَ قَاتِلْ فِيهِ أَعْدَاءَكَ فَإِنَّكَ تَظْفَرُ بِهِمْ وَ التَّزْوِيجِ.


وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ لَا تُخْرِجْ فِيهِ الدَّمَ- فَإِنَّهُ رَدِي‏ءٌ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَمُوتُ- وَ مَنْ أَبِقَ فِيهِ يَرْجِعُ- وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَسَناً جَمِيلًا مَرْزُوقاً- مَحْبُوباً مُحَبَّباً إِلَى النَّاسِ وَ إِلَى أَهْلِهِ- مَشْغُوفاً مَحْزُوناً طُولَ عُمُرِهِ وَ يُصِيبُهُ الْغُمُومُ- وَ يُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ وَ يُعَافَى فِي آخِرِ عُمُرِهِ- وَ يُعَمَّرُ طَوِيلًا وَ يُبْتَلَى فِي بَصَرِهِ.


وَ قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ صَبِيحَ الْوَجْهِ- مَسْعُودَ الْجَدِّ مُبَارَكاً مَيْمُوناً- وَ مَنْ طَلَبَ فِيهِ شَيْئاً تَمَّ لَهُ وَ كَانَتْ عَاقِبَتُهُ مَحْمُودَةً.


و قالت الفرس إنه يوم ثقيل منحوس و في رواية أخرى يحمد فيه قضاء الحوائج و يبارك فيها و قضاء الأمور و المهمات و رفع الضرورات و لقاء القواد و الحجاب و الأجناد و هو يوم مبارك سعيد و الأحلام فيه تصح من يومها.


____________

(1) باليسر بعد العسر.

التالي الأصلية 300داخلي 301/394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...