بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 128 من 677

صفحة
[صفحة 94]

وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ ثُلُثَا الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ- وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ- لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَكَ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ- وَ أَنَا أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَقَامَ وَ كَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ حَجَراً (1).


3- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الصَّوْمِ فِي الْحَضَرِ- فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ الْخَمِيسُ مِنْ جُمْعَةٍ- وَ الْأَرْبِعَاءُ مِنْ جُمْعَةٍ- وَ الْخَمِيسُ مِنْ جُمْعَةٍ- فَقَالَ لَهُ الْحَلَبِيُّ هَذَا مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ قَالَ نَعَمْ- وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ يَذْهَبْنَ بِبَلَابِلِ الصَّدْرِ- إِنَّ صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرِ يَعْدِلُ صِيَامَ الدَّهْرِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (2)

4- ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صِيَامُ الْأَيَّامِ مِنْ قَبْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ- يَصُومُهَا قَضَاءً وَ هُوَ فِي شَهْرٍ لَمْ يَصُمْ أَيَّامَهُ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَخِّرُ صَوْمَ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ- حَتَّى يَكُونَ فِي الشَّهْرِ الْآخَرِ- فَلَا يُدْرِكُهُ الْخَمِيسُ وَ لَا جُمْعَةٌ مَعَ الْأَرْبِعَاءِ يُجْزِيهِ ذَلِكَ- قَالَ لَا بَأْسَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صِيَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ- مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَكُونُ عَلَى الرَّجُلِ يَصُومُهَا مُتَوَالِيَةً أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- قَالَ أَيَّ ذَلِكَ أَحَبَ‏ (3).

5- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ- دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْبُلْهَ- يَعْنِي بِالْبُلْهِ الْمُتَغَافِلَ‏

____________


(1) أمالي الصدوق ص 21 و 22.

(2) أمالي الصدوق ص 350، و سيجي‏ء مثله عن ثواب الأعمال.

(3) قرب الإسناد ص 136.

التالي ص 128/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...