بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 174 من 677

صفحة
[صفحة 133]

باب 1 أعمال أيام مطلق الشهر و لياليه و أدعيتهما

أقول: قد أوردنا أغسال أيام الشهر و لياليه و ما شاكلها في كتاب الطهارة فلا تغفل.

1- قيه، الدروع الواقية عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ صَلَّى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِيهِمَا بِسُورَةِ الْأَنْعَامِ بَعْدَ الْحَمْدِ- وَ سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَكْفِيَهُ كُلَّ خَوْفٍ وَ وَجَعٍ- آمَنَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ مِمَّا يَكْرَهُ.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: نِعْمَ اللُّقْمَةُ الْجُبُنُّ يُعْذِبُ الْفَمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ- وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَهْضِمُهُ- وَ مَنْ يَتَعَمَّدْ أَكْلَهُ رَأْسَ الشَّهْرِ أَوْشَكَ أَنْ لَا تُرَدَّ لَهُ حَاجَةٌ فِيهِ.


وَ عَنِ الْجَوَادِ(ع)إِذَا دَخَلَ شَهْرٌ جَدِيدٌ فَصَلِّ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ التَّوْحِيدَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ الْقَدْرَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- ثُمَّ تَتَصَدَّقُ بِمَا تَيَسَّرَ فَتَشْتَرِي بِهِ سَلَامَةَ ذَلِكَ الشَّهْرِ كُلِّهِ.


أَقُولُ وَ رَأَيْتُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى زِيَادَةً هِيَ‏ أَنْ تَقُولَ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها- وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ- وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ- يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏- وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏- رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏


2- قيه، الدروع الواقية عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْفَالِ وَ بَرَاءَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً- وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَقّاً- وَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

التالي ص 174/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...