بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 175 من 677

صفحة
[صفحة 134]

مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَهُمْ- حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ.


وَ عَنْهُ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُونُسَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ- وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.


وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ- كَفَى اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- أَهْوَنُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ- وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ.


3- قيه، الدروع الواقية رَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الصَّادِقُ ع- يَا عَلِيُّ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا- تَمُرُّ بِأَحَدِهِمُ السَّنَةُ وَ السَّنَتَانِ- وَ لَا يَزُورُونَ الْحُسَيْنَ ع- قُلْتُ إِنِّي أَعْرِفُ نَاساً كَثِيراً بِهَذِهِ الصِّفَةِ- فَقَالَ(ع)أَمَا وَ اللَّهِ لِحَظِّهِمْ لَتَخَطَّئُوا- وَ عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ زَاغُوا- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَفِي كَمِ الزِّيَارَةُ- فَقَالَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَزُورَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَافْعَلْ- ثُمَّ ذَكَرَ تَمَامَ الْخَبَرِ.

6 وَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ(ع)فِي كَمْ يَسِيغُ تَرْكُ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع- قَالَ(ع)لَا يَسِيغُ أَكْثَرَ مِنْ شَهْرٍ.


6 وَ عَنْ صَفْوَانَ أَيْضاً قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)وَ نَحْنُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً- فَقَالَ لَوْ تَسْمَعُ كَمَا أَسْمَعُ لَاشْتَغَلْتَ عَنْ مَسْأَلَتِي- قُلْتُ وَ مَا الَّذِي تَسْمَعُ- قَالَ ابْتِهَالَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ ع- وَ نَوْحَ الْجِنِّ عَلَيْهِمَا- وَ شِدَّةَ حُزْنِهِمْ عمن [فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ- فَقُلْتُ فَفِي كَمْ يَسِيغُ النَّاسَ تَرْكُ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع- فَقَالَ(ع)أَمَّا الْقَرِيبُ فَلَا أَقَلَّ مِنْ شَهْرٍ- وَ أَمَّا الْبَعِيدُ فَفِي كُلِّ ثَلَاثِ سِنِينَ- فَمَا جَازَ الثَّلَاثَ سِنِينَ- فَقَدْ عَقَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ قَطَعَ رَحِمَهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ- وَ لَوْ عَلِمَ زَائِرُ الْحُسَيْنِ(ع)مَا يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ ص مِنَ الْفَرَحِ- وَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ إِلَى فَاطِمَةَ- وَ إِلَى الْأَئِمَّةِ الشُّهَدَاءِ وَ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ مِنْ دُعَائِهِمْ لَهُ- وَ مَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنَ الثَّوَابِ- فِي الْعَاجِلِ‏


التالي ص 175/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...