بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 235 من 1147

صفحة
[صفحة 235]

وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ- وَ كَاشِفَ السُّوءِ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ كُلُّ الْحَوَائِجِ فَمَرْجُوعُهَا (1) إِلَيْكَ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ- وَلِيَّ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ التَّجَاوُزِ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ- وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ- وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ- وَ عِيسَى رُوحِكَ وَ كَلِمَتِكَ‏ (2) وَ بِكَلَامِ مُوسَى عَلَى الْجَبَلِ- وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ مَا فِيهَا مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ- وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ مَا فِيهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الْمُعَظَّمَةِ- وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْكَلَامِ الطَّيِّبِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ- وَ بِالْفُرْقَانِ وَ بِالْقُرْآنِ وَ الذِّكْرِ الْعَظِيمِ- وَ مَا فِيهَا مِنَ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَرْضَاهُ- وَ بِآدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ

التالي ص 235/1147 — الأصلية 235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...