بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 317 من 430

[صفحة 317]

ضَعْفِي- وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي- وَ اجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَايَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ- وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ- وَ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ عَرْشِكَ- إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ بَاطِلٌ- مَا خَلَا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ الدَّائِمَ الَّذِي لَا يَزُولُ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اكْشِفْ مَا بِي مِنْ ضُرٍّ وَ حَوِّلْهُ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وَ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ- وَ إِنَّ مَيْسُورَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ- اللَّهُمَّ يَسِّرْ مِنْ أَمْرِي مَا عَسُرَ وَ سَهِّلْ مَا صَعُبَ- وَ لَيِّنْ مَا غَلُظَ وَ فَرِّجْ مَا لَا يُفَرِّجُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ- بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الدَّائِمِ التَّامِّ- وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ بِحَقِّ الرُّوحَانِيِّينَ الَّذِينَ‏ لا يَفْتُرُونَ‏- إِلَّا بِتَعْظِيمِ عِزِّ جَلَالِكَ وَ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ- وَ لَا يَبْلُغُونَ مَا أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ مِنْ عَظِيمِ عِزِّكَ وَ عُلُوِّ شَأْنَكِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ- فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً- وَ بِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- فَصَارَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ‏- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي ذَلَّ لَهُ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ التَّوَّابِينَ الْمُتَطَهِّرِينَ- وَ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ- وَ تَغْفِرَ لِوَالِدَيَ‏ كَما رَبَّيانِي صَغِيراً- وَ عَلَّمَانِي كِتَابَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ- وَ تُدْخِلَ عَلَيْهِمَا رَأْفَةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً- وَ بَدِّلْ سَيِّئَاتِهِمَا حَسَنَاتٍ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُمَا مَا أَحْسَنَا- وَ تَجَاوَزْ عَنْهُمَا مَا أَسَاءَا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِالْجُودِ- وَ اجْعَلْهُمَا مِنَ الَّذِينَ رَضِيتَ عَنْهُمْ- وَ أَسْكَنْتَهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمَ بِرَحْمَتِكَ لَا بِأَعْمَالِهِمْ- تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيْهِمْ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ سُلْطَانِكَ- يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ وَ لَا يَنْبَغِي الْحَمْدُ إِلَّا لَهُ- يَا كَرِيمَ الْإِحْسَانِ يَا مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْ‏ءٍ- يَا مَنْ يَرَى وَ لَا يُرَى وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- وَ مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ رَقِيبٌ- وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ رَءُوفٌ وَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَابِلٌ شَهِيدٌ- يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ لَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَ بِهِ الْجِبَالَ عَلَى الْأَرْضِ- فَاسْتَقَرَّتْ وَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ- أَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَ تجيرني [تُجِيزَنِي‏


التالي الأصلية 317داخلي 317/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...