بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 332 من 430

[صفحة 332]

اللَّهُمَّ أَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ- ثُمَّ تَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً- يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا وَ الْخَيْرِ- اللَّهُمَّ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا- وَ لِأَحَدٍ فِي رَقَبَتِي تَبِعَةٌ وَ لَا ذَنْبٌ- إِلَّا وَ قَدْ غَفَرْتَ ذَلِكَ لِي بِكَرَمِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ قَلْباً سَلِيماً- وَ لِسَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً نَافِعاً وَ رِزْقاً دَارّاً هَنِيئاً- وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ- فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ عَافِيَةً تَتْبَعُهَا عَافِيَةٌ- شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ عَافِيَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ- أَنْ تَكُونَ لِي سَنَداً وَ مُسْتَنَداً وَ عِمَاداً- وَ مُعْتَمَداً وَ ذُخْراً وَ مُدَّخَراً- وَ لَا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي- وَ لَا تُسِئْ قَضَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي- اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِّي بِرِضَاكَ وَ عَافِنِي مِنْ جَمِيعِ بَلْوَاكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ- يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَزِيرَ- يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ- يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ- يَا مُغِيثَ الْمُمْتَهَنِ الضَّرِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ- يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ مُتَكَبِّرٍ- يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ- يَا مَنْ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِكُلِّ مَا دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ- وَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا وَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِجَدِّكَ الْأَعْلَى- وَ بِكَ فَلَا شَيْ‏ءَ أَعْظَمُ مِنْكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ تَرْحَمَنَا- فَإِنَّا إِلَى رَحْمَتِكَ فُقَرَاءُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ وَ اكْفِنِي- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ مَا لَا يَكْفِينِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ- وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ سَهِّلْ لِي مَحَابِّي كُلَّهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ- وَ سَلَّمَ كَثِيراً مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ مَا شَاءَ اللَّهُ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- مَا شَاءَ اللَّهُ‏


التالي الأصلية 332داخلي 332/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...