بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 411 من 430

[صفحة 411]

إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَ تَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَكَ- فَوَ اللَّهِ لَوْ سَأَلْتَ بِهَا بِعَدَدِ الْقَطْرِ- لَبَلَّغَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهَا بِكَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ.


رِوَايَةُ أُخْرَى فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ عِشْرِينَ مَرَّةً- يَا رَبِّ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- مَا شَاءَ اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مَا بَدَا لَكَ- ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ- وَ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِأَلْفِ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.


وَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ السَّجْدَةِ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيِّ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ‏ أَنَّ مَوْلَانَا الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع- صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- وَ دَعَا بِهَذَا يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبَادِ فِي الْمُهِمَّاتِ- إلخ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ فِي سُجُودِهِ يَا رَبِّ عِشْرِينَ مَرَّةً- يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.


وَ مِمَّا ذَكَرُهُ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ ره بَعْدَ السَّجْدَةِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَنْهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ تَقُولُ‏ إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ- وَ قَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ- وَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ- تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ- وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ- وَ هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ- فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ- الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ- وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي- كَمَا وَعَدْتَ‏ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.


فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أُخْرَى فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَجَدْنَاهَا فِي كِتَابِ الطِّرَازِيِّ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ‏ صَلَاةٌ أُخْرَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ‏


التالي الأصلية 411داخلي 411/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...