بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 412 / داخلي 412 من 430

[صفحة 412]

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصَ خَمْسِينَ مَرَّةً- وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَهَا مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً- فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ- رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي رَبِّ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي- وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ- وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ- وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَ لَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ- أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.


و روينا هذه الأربع ركعات و هذا الدعاء بإسنادنا إلى أبي جعفر الطوسي ره و اقتصر في قراءة كل ركعة منها بالحمد مرة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائتين و خمسين مرة و لم يذكر التخيير.


وَ ذَكَرَ الطِّرَازِيُّ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ مِمَّا يُدْعَى بِهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ- لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْفَضْلُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ- وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ وَ ارْزُقْنِي- فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ تُفَرِّقُ- وَ مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ- فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ- وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ- وَ إِيَّاكَ قَصَدْتُ وَ ابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ- وَ لَكَ رَجَوْتُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (1).


فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ فَضْلِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ وَ صَلَاةِ مِائَةِ رَكْعَةٍ وَ ذِكْرٍ كَرِيمٍ وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي كُتُبِ الْعِبَادَاتِ وَ ضَمَانِ فَاتِحِ أَبْوَابِ الرَّحَمَاتِ‏


____________

(1) كتاب الاقبال ص 696- 699.

التالي الأصلية 412داخلي 412/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...