بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 16 من 876

صفحة
[صفحة 16]

فصل فيما نذكره من زيادة ما نختار من دعوات الليلة الثانية من شهر الصيام‏

وَ فِيهِ عِدَّةُ رِوَايَاتٍ مِنْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ- قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ- وَ دَلَلْتَنِي وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْبَارُّ يَدَاكَ مَبْسُوطَتَانِ- تُنْفِقُ كَيْفَ تَشَاءُ لَا يَلْحَفُكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ- وَ لَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلَّا عَطَاءً وَ جُوداً- أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخَافَتِكَ أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ- وَ أَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ- وَ أَرْضَاكَ عَمَلَهُ وَ أَرْضَيْتَهُ فِي ثَوَابِكَ- حَتَّى تُبْلِغَنِي بِذَلِكَ ثِقَةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ وَ أَمَانَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ- اللَّهُمَّ وَ مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطَاءٍ فَاجْعَلْهُ شُغُلًا فِيمَا تُحِبُّ- وَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ- وَ بَسَطْتَ كَنَفَكَ عَلَى الْخَلَائِقِ- وَ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ وَ كَذَلِكَ أَنْتَ- تَنْقَطِعُ حِيَلُ الْمُبْطِلِينَ وَ مَكْرُهُمْ دُونَكَ-

التالي ص 16/876 — الأصلية 16 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...